السؤال: 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تسائلت أحد الأخوات في المنتدى عن حكم تعطر المرأة وخروجها من المنزل…..وأحببت أن يجيب أهل الاختصاص…..فبارك الله بكم وجزاكم الله خيرا

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على معلم الناس الخير سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وبعد:
الأخ السائل عن تعطر المرأة ..
لا شك أن الإسلام اعتنى بالأنثى طفلة وشابة وزوجة وأمّاً وجدّة .
وأراد لهذه المخلوقة أن تعيش عيشة الطهر والعفاف وأن تبعد عن نفسها كلّ الشبه ، من هنا حرّم الإسلام الخلوة بالرجل الأجنبي كما حرّم الخضوع بالقول وأمر بالحشمة وعدم التكشّف، كذلك أمر بسدّ الذريعة والمقصود به منع ما يؤدي الى الحرام من ذلك نهيه صلى الله عليه وسلم المرأة من أن تفوح منها رائحة العطر ثم تخالط الرجال أوتمرّ بقربهم.
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( أيّما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية ) (رواه أبوداود والترمذي والنسائي)
والمقصود بالزنى هنا ليس الزنى الحقيقي وإنما المجازي .
كما قال صلى الله عليه وسلم : (العين تزني وزناها النظر والأذن تزني وزناها السمع )
فالأنف أيضا هوحاسة مهمة تجر الإنسان أحيانا إلى ما لا تحمد عقباه لذلك نهى رسول الله المرأة من أن تكون فتنة يستغلها الشيطان لوقوع المحظور ، فالمطلوب من المرأة أن تكون نظيفة ، نقيّة ، تقيّة ، ولا مانع من تعطرها لمحارمها وكذلك لزوجها بل يجب أن تتعطر لزوجها ، ولتحرص ألا يشم عطرها غير زوجها ومحارمها.
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه والحمد لله رب العالمين.

0 تعليق

اترك تعليقاً