السؤال:

وجدت في مكان ما في منزلنا ما أظنه كتاب سحر قد يكون كتب لي أو أحد أفراد عائلتي. فهل أستطيع إحراقه وإتلافه للتخلص منه أو ماذا أفعل به ؟

الجواب:

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

 

الأخت الكريمة السائلة عن حرق السحر إن وجدته في بيتها.

 

لا مانع من حرق السحر إذا وجدتيه في البيت أو في أي مكان آخر، وهناك من قال بأن إخراجه من مكانه هو إبطال له، والبعض قالوا أن إحراقه آكد في إبطاله.

 

والسحر محرم وأكثر العلماء يكفرون من يعمله.

 

قال الله تعالى: (وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ) البقرة 102

 

ولكي ينجو المسلم من كيد السحرة عليه أن يتحصّن بالمعوذات والأذكار المأثورة، والإكثار من تلاوة القرآن والبعد عن المعاصي، وبذلك يسلم المسلم إن شاء الله من كل شر؛ قال صلى الله عليه وسلم: ((إقرؤوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة)) رواه مسلم.

والبطلة: يعني السحرة.

والمقصود أن قراءة سورة البقرة تبطل سحر السحرة بإذن الله تعالى.

 

حفظ الله المسلمين من كل الشرور والفتن.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.