السؤال: 

 

ذكر بعض العلماء أن علة تحريم الصبغ بالأسود هو منع التدليس والغش، فهل من كان شعره كستنائيا أو أشقرا يحرم عليه صبغه بصبغة من لون شعره للإشتراك في العلة؟

 

 

الجواب:

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

الأخ الكريم السائل عن صبغ الشعر.

لا مانع من صبغ الشعر بكل لون إلا بالسواد نظرا لورود نص فيه.

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : أتي بأبي قحافة يوم فتح مكة ورأسه ولحيته كالثغامة بياضا فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ((غيروا هذا بشيء واجتنبوا السواد)) [رواه مسلم].

ويشترط في الصبغ أن لا يكون من أجل التشبه بغير المسلمين؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: ((من تشبه بقوم فهو منهم)) [رواه أبو داود وصححه الألباني].

كذلك اشترط الفقهاء أن لا تكون الصبغة مؤذية كأن تسقط الشعر أو تحرق الجلد.

أما من كان شعره أسودا ويريد صباغته بالأسود فهو عمل لا معنى له؛ لأن المقصود من الصبغ هو تغيير الشيب، فإذا لم يكن هناك شيب انتفت مصلحة الصبغ. والله أعلم.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.


0 تعليق

اترك تعليقاً