الشوارع ليست للحركة فحسب، بل هي أيضاً تدعم استخدامات الأراضي الواقعة على امتدادها، كما أنها تساهم في تحقيق النجاح الاقتصادي للمؤسسات الواقعة عليها.

الأولوية للمشاة
تتميز معظم مدن العالم بأن المشي فيها يعتبر أمراً ممتعاً وآمناً وهو ما يؤدي إلى تخفيض معدلات القيادة وتحسين مستوى الصحة العامة.

من هنا فإن تصميم الشوارع يجب أن يضمن إمكانية وصول المشاة إلى المرافق المتوافرة في المنطقة وأهمها تلك التي يقصدها عموم الناس يومياً مثل : ( المساجد – المدارس – الحدائق والمتنزهات العامة – المقاهي – …………. ).

الأمان للجميع
يتحقق الأمان من خلال تطبيق مبادئ التصميم الشاملة وإعطاء كل المستخدمين (مشاة، سيارات، دراجات…) حقهم بمساحة كافية وتحديد السرعات وتطبيق القانون على الجميع.

يصنف كل شارع داخل منطقة ما وفقا لما يلي:
1. شارع عريض (بولفار): قصير المسافة ، يوفر العبور بين المناطق السكنية والمناطق الأساسية.
2. شارع رئيسي: يوفر إمكانية الوصول إلى مراكز الأحياء السكنية واستخدامات الأسر المتعددة من تسوق وترفيه.
3. شارع محلي: يوفر إمكانية الوصول إلى جميع المناطق السكنية كما يسمح بتوقيف السيارات على جانبي الشارع.
4. شارع الجوار: يوفر إمكانية الوصول إلى المناطق السكنية شبه المنفصلة كما يسمح بتوقيف السيارات على جانب واحد فقط من الشارع.
5. زقاق: يوفر العبور الثانوي إلى الأماكن الخاصة، وليس له تصميم محدد.

تشتمل أغلب الشوارع على مايلي:
1. طريق السيارات ( مسار واحد أو مسارين بحسب تصنيف الطريق )
2. مواقف جانبية ( جانب واحد من الطريق أو جانبين بحسب تصنيف الطريق )
3. حافة الطريق (تشمل السطح البيئي من نبات وأشجار + التجهيزات مثل الإنارة وسلال المهملات وعلامات إرشادية…)
4. رصيف للمشاة (مساحة خالية من العوائق لتنقل المشاة بحرية وأمان)
5. واجهة المباني (مسافة تراجع واجهات المباني أو الجدران عن منطقة سير المشاة)/ حسب تصنيفات التنظيم المدني للمناطق.

توزيع تمديدات البنية التحتية تحت الشوارع:
تحت مسار السيارات:
– شبكة مياه الشرب
– شبكة الصرف الصحي+مياه الأمطار (يجب فصل شبكة مياه الأمطار عن شبكة الصرف الصحي)
تحت مسار المشاة وحافة الطريق:
– تمديدات الهاتف والتلفاز والنت
– شبكة مياه الشرب الفرعية
– تمديدات الكهرباء
– تمديدات الغاز

المشكلة التأثير
رصيف المشاة– غياب الرصيف في أغلب الطرق
– التعدي على الرصيف
– تعريض المشاة للخطر
– زيادة الاعتماد على التنقل بالسيارة
– القلق على الأولاد جراء ذهابهم سيرا إلى المدرسة أو اللعب أو …….
المواقف الجانبية– غياب المواقف الجانبية في أغلب الطرق
– اكتظاظ المواقف
– توقف الطريق لتنزيل أو صعود الركاب أو البضائع
– التعدي على الطريق بحجز أماكن على جزء منها لركن السيارات
– التوقف في أملاك الغيرأو أمام واجهاتهم والاختلاف معهم على المكان يزيد من فرص نشوء المشاكل الاجتماعية وتفاقمها
– تضييع الوقت والجهد للبحث عن موقف
حافة الطريق النباتية– غياب حافة الطريق النباتية في أغلب الطرق
– التعدي على الحافة النباتية
– غياب عامل الأمان الإضافي التي تشكله الحافة النباتية كفاصل بين رصيف المشاة ومسار السيارات 
– عدم وجود مكان لأثاث الطريق (علامات ارشادية، مرآة عاكسة، حاويات النفايات، الانارة…) 
– تدهور المظهر العام الجمالي للبلدة إضافة إلى التدهور البيئي 
 
طريق السيارات– ضيق الطريق المخصص للسيارات
– عدم ترسيم المسارات
– شبكة طرقات غير مترابطة
– عدم الالتزام بمواصفات تصميم الطرق (مجال رؤية قصير عند المنعطفات، انحدار قوي لأغلب الطرق العرضية..)
– زحمة سير خانقة في أغلب الأوقات
– أغلب الشوارع الضيقة غير قابلة لترسيم المسارات وإن تم ترسيمها على واقعها يوما ما فسيكون الترسيم غير منطقي و لايراعي أياً من المعايير الواجب اتباعها
– التعدي على مسار الطريق بالوقوف وغيره لعدم معرفة حدود المسارات والاختلاف والتشاحن على الأولوية
– سلوك طريق طويلة للوصول للوجهة
أي تعطل أو توقف لمركبة ما قد يعطل كل حركة السير
– صيانة الطرقات ( حتى البسيطة منها ) تعني قطع الطريق بالكامل
– عدم الإلتزام بالمواصفات يؤدي لطريق خطر على جميع المستخدمين

في الوقت الحاضر:
غياب الرصيف والحافة النباتية للطريق يؤثر سلبًا على شبكة مياه الشرب الفرعية، ويضطرنا لجعلها تحت مسار السيارات ما يزيد من فرصة تعرضها للكسر والأعطال الدائمة ، وهذا ما يجعل من صيانتها عبئًا على الطريق (قطع الطريق، تخريب الزفت…)

مستقبلاً:
إن غياب الرصيف والحافة النباتية وعدم ترك المكان الكافي لهم مستقبلاً يعني غياب المكان المناسب لتمديد:
– شبكة الاتصالات (هاتف، انترنت، تلفاز)
– شبكة الكهرباء
– شبكة الغاز الطبيعي
– رصيف الدراجات الهوائية
ما يضطرنا لجعل هذه التمديدات الضرورية والهامة ظاهرة فوق الأرض ، الأمر الذي يزيد من احتمال حدوث الأعطال فيها وتلفها، وإفساد المنظر الحضاري لشوارع البلدة وواجهة المباني.

الجزء الأول:
إضاءات – 1 – ( الطرق ) الموجودة حالياً للحزام البلدي في الجبل