المحاضر : أحمد محمد الشقرة

المكان : ثانوية المنار الإسلامية

الزمان : السبت 08 آذار 2014 م الموافق ل 07 جمادى الأول 1435 هجري

 

للتحميل 

1- المتوسمون هم الذين يدققون في الاحداث ويفهمون مكنوناتها وحكمة الله بها ولا بد من هذه الصفة للداعية …

2- خطاب الدعاة في كل زمان هو هو خطاب الأنبياء والرسل…

3- كل الأقوام المكذبين أنكروا القطعيات البديهية القائمة على الفطريات إلا قوم لوط فقد أنكروا الفطريات وأعلنوا ذلك فاستحقوا نوعا مختلفا من العذاب…
فلا أمان لنا من عذاب الله عز وجل الا بحمل رسالة حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم
الا بلاغا من الله ورسالاته …

4- الفطريات : كل ما يوجد من غير اكتساب ولا تعليم ولا نظر وهو عام في جميع البشر…فطرة الله التي فطر الناس عليها … والفطرة لا تجتث من النفس وانما يمكن تعطيلها…الفطرة هي نتيجة الميثاق الرباني مع الانسان في عالم الذر على توحيده وعبادته وحده…والفطرة هي مركب من الميل الى التوحيد مع ركائزه…الميل الى التوحيد موجود في اعماق النفس البشرية ولكنه محتاج الى ركائز لتفعيله في عالم الأسباب…فطرة التدين هي مركبة في الانسان وهي التوجه الى المسبب…وقد اعترف بذلك ملاحدة علماء الغرب…أما ركائز هذه الفطرة هي معرفة قواعد الحق والباطل…

5- الفطرة على الاستقلال تقود الانسان الى التوحيد …ولكنها مع خطاب الرسل تكون حجة عليه اذا لم تحمله على توحيد الله عز وجل

6- بيد الله عز وجل وحده اسقاطنا ان قلبنا الحقائق و رفعتنا ان صدقنا خطاب الفطرة والتوحيد…وليس من رافع لهذه الأمة الا حمل دعوة الأنبياء والتفاني في نشرها وتبليغها للناس…